Tuesday, January 30, 2007

انا والأنا الأخر


ساعات كتير بحس ان انا اتنين مش واحد , اه والله انا بتكلم بجد مش عاوزكم تستغربوا اتنين مش واحد
اكيد طبعا كلكم عارفين قصة دكتور جيكل ومستر هايد
دكتور جيكل : كان راجل عبقرى يتمتع بالكثير من الذكاء والحكمه وكان انسان حساس جدا بيحب الخير للدنيا كلها وكان بيتمنى ان هو ينشر الخير والامان ويحارب الشر فى المجتمع
كان دايما دكتور جيكل فى حاجات كتير اوى مش عجباه فى الحياه اللى احنا عايشينها دى
الناس ليه مش بتحب بعض ؟ الناس ليه مش بتخاف على بعض ؟ ليه الناس مش بتزعل على بعض ؟ ليه ما بقاش فى حب بجد ؟ ليه ما بقاش فى اى حاجه تفرق مع اى حد ؟ ليه وليه وليه وليه ؟
ليه 1+1مش بيساوى 1
ليه الاسطوره اللى سمعنا عنها زمان ما اتحققتش , عن الشطر الاول من المرأه والشطر الثانى من الرجل اللى انفصلوا عن بعضهم وكان لازم يتلاقوا فى الحياه اللى احنا عايشينها علشان يكملوا بعض ويعيشوا فى سعاده ؟
ليه بجد ؟
كان لازم دكتور جيكل يكون مستر هايد ؟ كان لازم بجد ده يحصل
فى لحظه من لحظات غضب وثورة دكتور جيكل على الشر اللى فى المجتمع وعلى الظلم . كان لازم ييحول لمستر هايد , ذلك الرجل الشرير الشرس القوى الذى لا يشعر بالحب والعطاء والتسامح والتضحيه
كان لازم يكون النص التانى اللى ولا يعرف يحب ولا يعرف يضحى ولا يفرق معاه اى حاجه فى الدنيا دى , بجد كان لازم ؟ دكتور جيكل عمره ما اتمنى انه يكون مستر هايد , الحياه والظروف والمجتمع اللى اجبروه ان هو يكون مستر هايد
لكن على الرغم من كل ده انا لسه عندى ذرة امل فى بكره وخصوصا بعد ما حسيت ان انا قابلت الشطر الأخر
هو اه بعيد عنى , واه مستحيل اقابله او اشوفه او حتى اسمع صوته او اكلمه بس انا سعيد لان انا لقيته

Sunday, January 28, 2007

كل سنه وانتى طيبه يا نيدو



يوم الجمعه 26/1/2006
كان ذلك اليوم من اجمل ايام حياتى كان عيد ميلاد نيدو
طبعا هتسألوا نيدو مين
نيدو دى من اعز واقرب الناس الى قلبى
نيدو اختى الصغيره وصديقتى العزيزه
لما بكون معاها بكون مبسوط جدا جدا بحس بالراحه بحس بالامان بحس ان انا على طبيعتى , احساس جميل انك تحس ان فى حد بجد بيعزك وبيهتم بمصلحتك وبيخاف عليك
نيدو اللى من غيرها بعد وفاة امى الله يرحمها كان زمانى لحد دلوقت اسير للاحزان , وقفت جنبى وساعدتنى هى واخواتى واصدقائى كلهم فى الكليه لحد ما قدرت اقف على رجلى تانى واكمل
نيدو اول من كلمنى بعد وفاة امى رحمها الله ذى ماتكون كانت حاسه
انا بجد عايز اقولها من كل قلبى كل سنه وانتى طيبه يا نيدوووووووووووووووووووووووو
وعقبال 256 سنه
وربنا يسعدك يا رب كمان وكمان ويفرحك فى ظل اهلك واحبابك وتعيشى ان شاء الله حياه هنيئه فى منتهى الفرح والسعاده , لان انتى طيبه اوى وقلبك ابيض جدا وعامله زى الملايكه
واتمنى تكونى انبسطى من المفاجاه الصغنونه اللى عاملتها ليكى انا واخواتك واصدقائك اللى بيحبوكى جدا جدا جدا
داليا وعلى وهبه وشيماء
ربنا يخليهملك يا رب , هما بجد بيحبوكى جدا جدا وبيخافوا عليكى جدا وبيتمنوا يفرحوكى
خالى بالك منهم واوعى تفرطى فيهم ابدا
خصوصا داليا صاحبة العقل الجبار والمفكر بتاعت محل كشك البورصه , ربنا يخليهالك يا رب ويخليكم لبعض
وعلى بيك صديق الطلبه
على ده بجد فارس فى زمن انتهى فيه الفرسان من زمان
ربنا يخليهولنا يا رب
كل سنه وانتى طيبه يا نيدوووووووو
وخالى بالك من دق دق الصغير انا كنت كاتبلك سعره على كارت الاهداء من تحت , طبعا دى حاجه بسيطه بس انا قولت اعرفك سعره برده , علشان لو حبيتى تديلى حقه فى عيد ميلادى علشان انا مش بحب الهدايا
روكى

Thursday, January 18, 2007

حرام عليكم

الواحد بجد مش عارف يعمل ايه فى الكليه دى
ايه ده !
يا نهار ابيض دى الامتحانات السنه دى كانت اكتر من المحاضرات
اه والله , انا كل اللى فكره ان انا درست بتاع شهر كده, بس وتقريبا كمان كان فى رمضان يعنى كنت انا وزمايلى بنروح اول محاضره ننام فيها , واحيانا كتير كمان الدكتور بيكون معزوم على السحور تقريبا بره ولا ايه فا مش بيجى
وبعد ما خلص الشهر ده لقيت جدول الامتحانات بتاع اعمال السنه نزل , فى كام ماده بقى !
فى حوالى 11 ماده يا نهار اسود
والله بجد حرام
قلت انا وزمايلى مش مشكله اهو الواحد يتعب نفسه شويه بعد كده ان شاء الله هنتخرج ونبقى مهندسين زى الفل , ونعيش حياتنا بقى ونخرج ونفرح ونتفسح ونعمل زى ما الناس بتعمل
بعد كام يوم كده لقينا تنويه مهم جدا بخصوص زياره علميه لواحد من اكبر مصانع النسيج فى مصر , قلنا نروح الزياره دى واكيد طبعا هنستفيد جدا , واهو بالمره نسأل المهندسين اللى هناك ايه اخبار الشغل معاهم , مبسوطين وكده يعنى ولا لا , وهل الحياه اللى عايشينها كمهندسين فى مصانع كبيره , ومش وراهم اى حاجه تشغلهم زى ايام الكليه والامتحانات اللى كل يوم والحاجات الغريبه دى ولا ايه بالظبط؟
كان رد المهندسين : الورديه يا بشمهندس طارق فى المصنع اما 8 ساعات او 12 ساعه وما فيش اقل من كده ابدا
وغالبا معظم المصانع خلاص بقت الورديه بتاعتها 12 ساعه , وخد عندك بقى صوت الماكينات , والصداع والدوشه , والتراب والزغبار
يعنى هتعيش الصراحه بعد ما تخلص حياه بجد فى منتهى السعاده
اول ما سمعت كده انا وزمايلى عمرو وكريم اصدقائى اللى بحبهم جدا جدا
عمرو ده بجد عسل وعلى فكر هو من بنها وانا بقيت احب بنها واهل بنها وجامعة بنها كلها من ساعة لما عرفته.
وكريم صديقى الصدوق , شاب جدع جدا وصاحب صاحبه بجد
اه صحيح وكريم من مدينة نصر علشان انا عارف لو ما قلتش كده كان هيقولى انت ما قلتش ليه ان انا من مدينة نصر
اول ما سمعنا اللى سمعناه فى المصنع ده هربنا من المصنع وعملنا زى ما هو باين فى الصوره كده بالظبط ( انا على اليمين بعد كده عمرو بعد كده كريم )
ارحمونا بقى بجد
نداء الى رئيس القسم وعميد الكليه ورئيس الجامعه ووزير التعليم العالى
ارحمونا بجد شويه مش هنتقرف فى سنين الجامعه وكمان بعد ما نخلص
امال الواحد هيستريح امتى بس يا ربى لما نموت!

Saturday, January 13, 2007

النهايه

بعد ذلك التحق يوسف بكلية الهندسه وحقق حلمه الاول, وعاش يوسف وروان سويا اجمل ايام حياتهما , كانت ايام مليئه بالسعاده والفرح والبهجه , عندما يكونوا سويا كانوا يشعروا بأنهما يملكوا الدنيا بكل ما فيها , وكان دوما يقول يوسف لروان انا بحس ان انا بكون مبسوط اوى وانا معاكى , انا سعادتى بتكتمل بجد لما بكون معاكى , بحس ان انتى ممكن تعوضينى عن اى حد فى الدنيا دى كلها , يعنى بصراحه انا نفسى اعيش معاكى فى الصحره لوحدنا انا وانتى وبس , وكانت دوما تبتسم روان وتفرح عندما تسمع منه هذا الكلام ,كان يشعر يوسف دوما بأن روان هى كل شئ بالنسه له فى الوجود , وتعلق يوسف بروان تعلق شديد واصبح لا يستطيع ان يعيش يومه الطبيعى بدون ان يسمع صوتها الدافئ ويتحدث معها .
بعد تلك الفتره الرائعه وبعد مرور عدة سنوات , تقدم العديد من الشباب لخطبة روان , وما زال يوسف يدرس , فى البدايه كانت روان حزينه حزنا شديد , لأنها بالطبع تحب يوسف او من المفترض انها تحبه , قاومت روان مقاومه شديده فى البدايه ورفضت اكثر من شاب , مع العلم ان روان كانت تبلغ من العمر 19 عام فقط , ولكن بعد ذلك بدأ يوسف يسمع من روان لهجة غريبه فى الحديث , كانت تقول له انا تعبت يا يوسف , خلاص مش قادره استحمل , بابا وماما بيضغطوا عليا جامد جدا علشان اقبل العريس المهندس اللى اتقدملى لانه مستواه المادى كويس جدا , وعنده شقه فى مكان حلو جدا وعنده كمان عربيه ودخله عالى ومتدين وعنده 27 سنه بس .
انفعل يوسف انفعال شديد وقال لها انتى بتقولى ايه ؟
قالت روان : والله يا يوسف انا بحبك اوى وما اقدرش اعيش ابدا من غيرك بجد انا بحبك اوى وبكت روان .
قال يوسف : يا روان انا عايز اقابل ماما
روان : ازاى بس يا يوسف وانت لسه لا خلصت الكليه ولا عندك شقه ولا حتى معاك حق الشبكه.قال يوسف : طيب اعمل ايه يعنى اسيبك تضيعى من ايديا واقف انا اتفرج عليكى , على الاقل افهمها انتى بالنسبه ليا ايه واشرحلها ظروفى , وكمان يا روان انا ان شاء الله فى المستقبل القريب اكيد هبقى كويس انا والحمد لله من اوائل الدفعه وممكن اتعين معيد فى الكليه كمان سنه وبعد كده هشتغل ان شاء الله على طول وهكون نفسى بسرعه واتقدملك وكمان انتى لسه صغيره يعنى ما يجراش حاجه لو مامتك صبرت عليا 3او 4 سنين ده على اساس طبعا ان احنا بنحب بعض وكمان مش اى حب يا روان انتى عارفه كده كويس
قالت روان : خلاص ماشى يا يوسف انا هكلمها
وبالفعل تحدثت روان مع والدتها وكانت نتيجة الحديث انها طلبت ان تقابل يوسف وحددت الميعاد والمكان والزمان
بلغت يوسف روان بالمكان والزمان قبل الميعاد بحوالى اسبوع , فرح يوسف فرحا شديدا وبدأ يتمتم ويقول الحمد لله يا رب بجد انا مش مصدق نفسى , بجد انا ممكن اتجوز روان , انا حاسس بجد ان دى هتبقى احلى واجمل علاقه زوجيه , هنكون ان شاء الله اسره رائعه واطفال اساس تربيتهم هو الحب , ازاى يكونوا بيحبوا بعض ويحبوا الناس .
كان دوما يشعر يوسف بانه اذا تزوج من روان فسوف تتحقق له السعاده الكامله فى الدنيا , مع العلم باته لا يوجد سعاده كامله فى الدنيا
انتظر يوسف ذلك الميعاد على احر من الجمر , وظل يفكر طوال هذا الاسبوع ويحلم بهذا اللقاء
وقبل الميعاد بيوم اتصلت روان بيوسف وقالت له , معلش يا يوسف ماما لغت الميعاد
يوسف : ايه ؟ يعنى ايه لغت الميعاد !
روان : معلش يا يوسف اصل عندها ظروف
يوسف : ظروف اه , طيب انتى عاوزه حاجه منه دلوقت
أغلق يوسف الهاتف مع روان وبكى وشعر بان والدة روان فكرت جيدا ورفضته بالفعل رفضته
اتصلت روان بيوسف فى ذلك اليوم مساء ا, وقالت له على فكره يا يوسف انا عاوزه اقولك على حاجه بس ما تزعلش منى
يوسف : قولى يا روان
روان : احنا فى ناس جات عندنا النهارده وكده
يوسف : مين ؟
روان : والدة العريس اللى انا حكيتلك عنه قبل كده
يوسف : فى منتهى الغضب , ها وبعدين وحضرتك عاملتى ايه ؟
روان : انا قاعدت معاهم
يوسف : قاعدتى مع مين حضرتك ؟ يا انسه المفروض ان حضرتك بتحبى واحد تانى وبرده المفروض ان انتى عايزه تتجوزيه , وفكرة ان انتى ترتبطى باى حد تانى دى المفروض برده ان انتى قولتيلى قبل كده ان هى مستحيل , يبقى قاعده معاهم بتاع ايه يعنى ؟
روان : يا يوسف افهم بس , والله انا قاعدت علشان خاطر ماما .
يوسف : ماما اه , النهارده قاعدتى علشان خاطر ماما , وبكره ان شاء الله تتخطبى علشان خاطر ماما , وبعد كده بقى تتجوزى برده علشان خاطر ماما .
يا هانم , ماما اصلا مش عاوزانى , كانت مديانى ميعاد , ومديه ميعاد لواحد تانى فى نفس اليوم , علشات تقارن بيننا ولما اخدت قرارها وعرفت مين اللى احسن ومين اللى مناسب اكتر , اهملتنى اهملتنى فى منهى قلة الذوق , والله بجد انا مش عارف اسمى ده ايه , مش عارف سميه انتى
المهم يا روان انا عايز اقولك حاجه , الف مبروك بجد , ويا رب تنبسطى معاها وكمان مامتك دا اهم حاجه مامتك تنبسط , وتفرح بالفلوس الكتيييييييييييييير والمستوى المعيشى الرائع .
بس انا كنت عايز اقولك حاجه تعرفيها كويس وتقوليها لماما : الدوام لله يا روان الدوام لله
بحبك بحبك بحبك والله العظيم بحبك

Wednesday, January 10, 2007

ماذا أفعل فأنا حزين

استمرت روان فى سرد كل ما حدث لها فى العامين السابقين , ويوسف يسمع , يسمع ويسمع ويسمع حتى انتهت روان , وبعد ان سمع يوسف كل ما حدث لها بكى يوسف بكى وقال لها انا مش مصدق نفسى يا روان بجد انتى تعملى كده , طب ازاى , ازاى تقدرى تعرفى وتكلمى حد غيرى , هو ده الحب , هو ده اللى مش هنساك ابدا يا حبيبى , انا سيبتك روان غصب عنى ورجعتلك علشان نكمل حياتنا سوى , رجعتلك وكان املى ان انتى زى ما انتى , ازاى بجد ازاى تعملى كده؟
انتى تخلى حد غيرى يقولك بحبك , انتى تقولى لحد غيرى بحبك , انتى تكلمى كل الشباب دول وكل ده علشان ايه علشان تنسينى ؟
واستمر يوسف فى البكاء الشديد وقال لها انا اللى غلطان , انا اللى عاملت فيكى كده يا روان , ويبكى ويبكى ويقول سامحينى سامحينى بجد انا اسف والله ما كنش قصدى والله ما كنش قصدى اكون السبب فى اللى انتى فيه ده
وبكت روان وقالت له خلاص يا حبيبى انسى اللى فات ونبتدى صفحه جديده بس اوعى تسيبنى تانى .
وعد يوسف روان بانه سيظل معها للنهايه ولن يتركها مره اخرى ابدا , وسوف يعوضها عن كل ما رأت فى تلك الفتره المريره .
وبالفعل ضحى يوسف وحاول ان ينسى , حاول ان ينسى انا حبيبته الملاك لم تعد ملاكا ولكنها اصبحت بشر , بشر يخطأ ويرتكب ابشع الجرائم فى حق حبيبه , ولكن ماذا يفعل ماذا يفعل ؟ فهو يحبها , يحبها حب افلاطونى , حب منزه عن اى شئ , كان يشعر يوسف دوما ان روان هى النصف الاخر له الذى حكت عنه اسطوره يونانيه قديمه , كانت تقول ان الانسان كان يعيش حياه قبل تلك الحياه التى نعيشها , وكان له أمرأه يحبها وهى نصفه الاخر الملتحم به , وبعد ذلك انتهت هذه الحياه وبدأت تلك الحياه التى نعيش فيها , وفى هذه الحياه انفصل الحبيبين والجزئين عن بعض , فان وجد الرجل نصفه الاخر فسوف يعيش حياته دوما فى سعاده وفرح , وان لم يجده فسوف يعيش حياته فى تعاسة وشقاء
كان دوما يشعر يوسف بان روان هى شطره الاخر ولا يستطيع ان يعيش من غيرها , كانت هى الهواء الذلى يتنفس به , كانت هى عينه التى يرى بها , كانت هى عقله , كانت هى قلبه , كانت هى كل شئ , كل شئ .
حاول يوسف ان يقتل ذلك المخلوق الشرس بداخله الذى لا يستطيع ابدا ان يعيش مع روان ويكمل معها حياته حتى النهايه , ذلك المخلوق الشرس بداخله الذى يقول له دوما كيف ؟ كيف تكمل مع هذه , هذه خانتك , هذه جرحتك , هذه طعنتك , تلك المرأه ذاقت طعم الحب من شخصا غيرك , تلك المرأه قالت احبك لشخص غيرك , كيف كيف ترضى لنفسك ان تعيش هكذا ؟ وانت رجلا , رجل لا يحتمل هذا
كان دوما يخمد يوسف هذا الصوت بداخله , ويقول ان ما حدث لها كله هو السبب فيه , لو لم يتركها ما حدث لها كل هذا , وكان دوما يقول انا السبب انا السبب علشان كده لازم اسامحها واكمل معاها للنهايه
وده كان قرار يوسف.

Monday, January 08, 2007

صدمه


اتكلم يوسف مع روان وقالها احكيلى عن كل اللى حصلك فى السنتين اللى فاتوا , اول ما سمعت كده روان بكت مره اخرى بكاء شديد ولكن كان هذه المره بكاء لم يراه يوسف من قبل , كان بكاء انهيار
قام يوسف بتهدئة روان وقال لها قول بس يا حبيبى مالك ما تخافش انا جنبك , كان رد روان عليه اوعى تسيبنى تانى , بجد اوعى تسيبنى تانى انت لو سيبتنى تانى انا ممكن اموت.
قالها مش هسيبك تانى ابدا طول العمر , وقرر فى هذه اللحظه بقرارة نفسه انه لن يترك روان ابدا مهما حدث مهما حدث فهى بعد الان قطعه منه , وكان يتمنى يوسف فى هذه اللحظه ان يضمها بين ذراعيه وينسيها ذلك العالم المرير ولا تتذكر شئ سواه
بدأت روان فى سرد كل ما حدث لها فى العامين السابقين وهنا كانت الصدمه
اعترفت روان ليوسف بأنه بعد ان تركها بدون ان تعرف السبب انهارت وكانت تفكر فى الانتحار ولم تجد اى شئ هام فى حياتها بعد هذه اللحظه لكى تعيش من اجله
كان هو وهو بمفرده كل شئ فى حياتها كل شئ كان اول حبيب واول صديق واول اب واول اخ فى حياتها
كانت دوما تقول له يا يوسف انا بحبك اوى انت عندى فى كافه والدنيا دى كلها فى كافه وكمان كافتك هى اللى تربح
وكانت روان فى نظر يوسف تلك الفتاه البريئه الرائعه التى تشبه الملائكه
كان يعشق عيناها , عيناها التى كان لونها مثل لون الزرع الاخضر الرائع الذى يشعر الانسان براحه كبيره جدا عندما ينظر اليه
فاجأت روان يوسف بأنها قضت فتره فى حياتها بعد ان تركها فى يأس واكتئاب , وبعد ذلك قررت ان تنساه , وكيف تنساه
قررت روان ان تنساه بحب جديد بيوسف اخر فى حياتها لكى ينسيها ذلك الانسان الذى استحوز على قلبها وعقلها وكل شئ بها
قررت روان ان تبحث عن يوسف اخر
ولكن للاسف لم يكن واحدا لكنهم كانوا كثيرووووووووووووون
وفى النهايه لم تجد احد يعوضها عن يوسف حبيبها الذلى عشقته , ولم يستطيع اى احد ان يحل مكانه
وكانت هذه الصدمه ليوسف وقال لها ليه؟
ليه بجد انتى تعملى كده ؟ انتى ؟
انا مش مصدق نفسى انا حاسس ان انتى واحده تانيه غير روان اللى انا عرفتها
حراااام بجد حراااااااام
وكانت هذه بداية المشكله

Saturday, January 06, 2007

يوسف وأحساسه بالذنب الكبير

بعد نجاح يوسف بتفوق فى الصف الاول الثانوى , التحق يوسف بالصف الثانى الثانوى شعبة علم رياضه لأنه كان يتمنى من الله سبحانه وتعالى ان يلتحق بكلية الهندسه , ويكون مهندسا ناجحا كما كانت تتمنى والدته من الله عز وجل .
استمر يوسف فى مقاطعة روان , لكنه بدأ يشعر بالأحتياج القوى اليها , وشعر يوسف انه قام بتحقيق ما يريد , اى انه بالفعل توقف عن التفكير فيها , وبدأ يهتم بدراسته ويركز فيها كما كان يريد.
وبدأ يوسف يسأل اصدقائها عنها , بدون ان تعرف هى , كان دوما يسأل عليها ويطمن عليها لكن من بعيد لبعيد .
وظل يوسف عام اخر على هذا الحال بدون اى كلام بينه وبين روان
انتهى يوسف من الصف الثانى الثانوى , ونجح وبمجموع كبير حوالى 93%
بعد هذه اللحظه قرر يوسف الرجوع الى روان , بحيث انه قام بتحقيق كل ما يريد , وبدأ بالفعل يقترب من حلمه , كليه الهندسه وروان فى نفس الوقت
اتصل يوسف بروان وردت عليه واول كلمه قالها يوسف لروان هى وحشتينى اوى , ازيك يا روان بجد وحشتينى جدا , ردت روان وقالت وانت كمان , وبعد كده انهارت روان وبكت بكاء شديد وقالتله ليه كده يا يوسف ليه عملت فيا كده
فى البدايه لم يكن يعرف يوسف سبب بكائها
ولكن بعد ذلك عرف يوسف جيدا انه هو سبب بكائها وشقائها

نجاح يوسف وقهر روان

بعد هذه الصدمه الكبيره التى مر بها يوسف , وبسببها قرر ان هو يقاطع روان نهائيا , لأن هو كان يشعر دوما انها هى سبب ما حدث له , ولم يكن هو وحده الذى يشعر بهذا الاحساس , لكن ايضا كل من حوله كانوا يروا ان روان هى سبب فشل يوسف .
على الرغم من ان يوسف كان يحب روان حبا شديدا , لكنه لم يكن لديه اى خيار اخر غير انه يقاطعها مقاطعه تامه , حتى لا تؤثر عليه وعلى دراسته فى السنوات التاليه
وبالفعل حدث ما حدث , وبعد مرور حوالى ثلاثة اشهر اتصلت روان بيوسف , وهى تقول له وحشتنى يا حبيبى كده اهون عليك , رد يوسف على روان بكل قوه وقال لها انا مش عاوز اكلمك تانى خلاص مش هينفع بجد.
طبعا كانت صدمه لروان ازاى يا يوسف تعمل كده انا روان انا حبيبتك , اصر يوسف على قراره وقرر كلامه وقال انا بجد مش هينفع اكلمك تانى.
لم تيأس روان من قرار يوسف وكلمته اكتر من مره على طوال هذا العام , وكان يوسف فى هذا الوقت فى الصف الاول الثانوى
ولكن كان يوسف عند قراره على الرغم انه كان يحبا شديدا , لكنه لم يجد اى حل لهذه المشكله الا بأنه يقوم بمقاطعة روان لكى يستطيع ان يركز فى حياته وفى مستقبله .
وذلك بالطبع لان يوسف شخصيه رومانسيه جدا , الحب بالنسبه له هو كل شئ فى الحياه , ممكن يقوم بعمل اى شئ من اجل سعادة حبيبه , وعندما كان يوسف مع روان قبل ان يقاطعها كان يفكر فيها فى كل لحظه وفى كل الاوقات وفى كل الاماكن , كانت دوما معه , كانت معه فى احلامه , فى يقظته , كان دوما يفكر فى روان
وبعد مرور عام , طلعت النتيجه ويوسف كعادته طلع من الاوائل على المدرسه , وتفوق وجاب مجموع كبير جدا .
فى هذه اللحظه أحس يوسف بالسعاده , وأحس انه اتخذ قرار سليم عندما قرر مقاطعة روان , واكتشف انها بالفعل كانت تؤثر عليه بالسلب وليس بالايجاب
وبعد انتهاء هذا العام لم تعد روان تحدث يوسف , اكيد طبعا شعرت روان بانها غير مرغوب فيها وابتدت تحس ان كرامتها تهان

Saturday, December 30, 2006

كل سنه وانتم طيبين

كل سنه وانتم طيبين جميعا وعيد سعيد عليكم
انا عارف ان انا اتاخرت كتير جدا فى كتاباتى عن قصة حكاية عاشق بس كان فى ظروف صعبه بجد بمر بيها لكن الحمد لله
واحب اقول كمان سنه سعيده للجميع وربنا يجعلها سنه سعيده يا رب علينا كلنا وتكون احسا من السنين اللى فاتت

Monday, October 23, 2006

كل سنه وانتى طيبه

بعد صلاة الفجر مباشرة , خرجت من المسجد وانا اسمع تكبيرات الأحرام فى كل مكان الله أكبر الله أكبر الله أكبر .
أسرعت ذاهبا الى بيتنا لكى أقبل يدا أمى وأنا فى منتهى السعاده واقول لها كل سنه وانتى طيبه يا أمى وأقبلها وأحضنها .
ولكننى للأسف لم أجدها , بحثت عنها فى جميع حجرات المنزل جيدا ولكننى لم أجدها , فتذكرت سريعا انها قد ماتت , لقد تذكرت ان امى قد ماتت, ماتت أمى ومات معها كل شئ جميل , ماتت معها الفرحه والبهجة والسعاده .
أشتقت اليكى يا أمى
كل سنه وانتى طيبه.........................
أبنك الصغير طارق
أرجو من الجميع الدعاء لها بالرحمه والمغفره

Saturday, October 21, 2006

حكاية عاشق- 6


يوسف كان الاول على مدرسته لمدة 7 سنوات , وكان مصر ان هو ما يتنزلش ابدا مهما كان عن الوضع ده , لكن للأسف بعد ما عرف روان فى حاجات كتير اوى اتغيرت فيه.

وجاءت امتحانات نصف العام للصف الأول الاعدادى , وكان يوسف متوتر جدا وحاسس ان السنه دى مش زى كل سنه , دخل يوسف الامتحانات بالفعل , وكان علاقته بروان زى ما هى بل بتزيد كل يوم عن اللى قبله , وكل يوم جديد بيحبها فيه اكتر من اللى قبله
طبعا زى ما حكيت قبل كده ان يوسف كان متأثر جدا بعلاقته مع روان , كان بيفكر فيها ويشوف صورتها فى كل مكان وفى اى زمان , كان بيشوفها ويفكر فيها وهو صاحى وهو نايم وهو مع اهله وهو مع اصدقائه , وهو سعيد وهو حزين

لكن توصل الدرجه بيوسف ان هو يفكر فيها وهو فى الأمتحان , لا دا كتير اوى , بس ها الحب بقى .

وخلصت الامتحانات , وبعد اسبوعين ظهرت النتيجه
المفاجأه ان يوسف جاب السنه دى 93 % بس , وما طلعش الاول على المدرسه زى كل سنه, طبعا دى كانت صاعقه بالنسبه ليوسف , لدرجة ان هو اول ما سمع الخبر ده بكى بكاء شديد جدا , وأحس فورا بالذنب الشديد اتجاه نفسه واتجاه والدته , السيدة العظيمه التى سهرت وشقت شقاء كبيرا لكى تصل به الى هذا الحد من العلم والمعرفه والذكاء , انها لا تستحق هذا , انها لا تستحق من أبنها الاصغر ان يرد لها تعبها الشديد من اجل تربيته تربيه صالحه فائقه , انه لا يحقق لها ابسط حقوقها عنده , ان هو يطلع الاول على المدرسه زى كل سنه.

وبعد تلك الصدمه القويه قرر يوسف مقاطعة روان فورا

Friday, October 20, 2006

حكاية عاشق 5

طبعا يوسف ما كانش عارف أزاى يتصرف بعد لما شاف روان غرقانه فى دموعها , يوسف ما كانش قادر يتحمل يشوفها بالمنظر ده , فبعد , بعد ودخل الفصل بتاعه , وفى نهاية الفسحه فى واحده صاحبة روان دخلت الفصل على يوسف وقالتله حرام عليك .
حرام عليك اللى انت عامله فى روان ده , رد يوسف وقال هو في ايه ؟
قالتله ان بتعاملها كده ليه دى هى بتعزك اوى , وهى دلوقت عماله تبكى علشان انت ما سلمتش عليها الصبح
طبعا يوسف حس بألم فظيع فى قلبه لما سمع الكلام ده , وحس ان هو بيأزى أعز انسان ليه فى الدنيا دى كلها
وراح يوسف بسرعه على روان وجرى اليها ووقف قدامها وقالها أزيك يا روان
بصتله بصه فى منتهى الرقه بعيونها الجميله صارخة الجمال , وقالتله الحمد لله , قالها مالك بتبكى ليه ؟
قالتله وده يهمك يعنى , قالها ايوه طبعا
قالتله مش باين , قالها لا والله أزاى بتقولى كده اصل انتى ما تعرفيش حاجه
قالتله انا زعلانه علشان انت ما سلمتش عليا الصبح , قالها ولا تزعلى يا ستى .
وأمتدت يد يوسف الى يد روان وكانت هى المره الأولى فى حياة يوسف التى تمتد فيها يده لكى يسلم على فتاه .
وكان طبعا أحساسه أحساس غريب
أحس يوسف فى هذه اللحظه ان روحه وروح روان اصبحوا فى جسد واحد , أحس بالألتئام , أحس بأنهم هما الأثنين شئ وحد , شئ واحد فى جسدين

أبتسمت روان أبتسامه فى غاية الرقه والجمال همست بشفتيها قائلة له , انا مبسوطه أوى , رد يوسف وقالها انا كمان.
بعد ذلك ذهب كل منهما الى فصله , وبعد أنتهاء اليوم الدراسى , ذهب يوسف خارج فصله لكى ينظر الى روان وهى خارجه وبالفعل نظر اليها ونظرت اليه وفى عينها أبتسامه تحول كل صعب الى رماد

وأستمر يوسف وروان على هذا الحال حوالى شهر, ولا جديد فى العلاقه
كل يوم الصبح يسلم عليها , ويبصلها وتبصله طول الفسحه , ويبصوا على بعض وهما ماشين , بس كده هى دى كانت العلاقه .
وانا فى وجهة نظرى , ان كلام العيون من أقوى انواع الكلام للتعبير عن الحب , الحبيب من نظره واحده يستطيع ان يقول لحبيبته كل ما يريد , والعكس صحيح.

بعد مرور شهر على تلك العلاقه البريئه
أبتدى يوسف يشعر بعدم التركيز فى اى شئ , واهمل دراسته ومداومته على الصلاه , أهمل فى كل شئ , واصبح لا يفكر فى اى شئ
كل ما يفكر فيه هو روان
اصبحت كل حياته روان روان فقط
كان يراها فى احلامه , فى منامه , فى يقظته , وهو يصلى , وهو يأكل وهو يشرب , وهو فى كل مكان وفى اى مكان كان دوما يرى روان

Thursday, October 19, 2006

أسف


أسف حبيبتى لانى هبعد واسيبك
أسف حبيبتى لأنك هتبعدى عن حبيبك
ومع أنه كله يهون لو شافت عينيا عنيكى
ومع أنه كله يهون لو لمست أيديا أيديكى
لكن هعمل أيه ما هو غصب عنى , اصل الدنيا دى قاسيه عليا وعليكى
وكل ما اقول لقلبى ابعد اهجر يقولى لا علشان خاطر عنيكى
وكل ما اقول لعقلى ابعد أنسى يقولى لا علشان خايف عليكى

حكاية عاشق 4

وراح يوسف للمدرسه تانى يوم الصبح وفى صراع كبير اوى جواه , يا ترى يعمل ايه يرجع زى الاول ويحاول ينسى الحب ده , ولا يكمل ولايعمل ايه .
طبعا الصراع والاحسايس المختلفه اللى كان يوسف حاسس بيها أثرت عليه تأثير كبير , وفجأه وبعد ما دخل المدرسه بص لقى روان قدامه وهى كانت بتبص عليه وعينيها فى عينه , بص يوسف فى الأرض وحرك عينيه بعيد عن عينيها .
طبعا يوسف كان مضايق جدا من التصرف ده بس هيعمل ايه غصب عنه , مش عارف يعمل ايه ومش عارف ايه هو الصح وهو كان مش يحب يسأل اى حد فى اى حاجه تخصه او بمعنى أصح ما كنش بيحب يحكى لحد على اى حاجه مضايقاه , كان بيحب يعتمد على نفسه.
المهم وجيه ميعاد الفسحه ويوسف خرج من الفصل عينه بتدور على عينيها , لأن هو كان بيحب عينيها جدا زى ما حكيت قبل كده , كان لما يببص فى عينيها كان بيستريح أوى وكان بيشوف كل حاجه حلوه وكل الدنيا بتضحك.
واول ما عينه جت عليها بص وشاف ان عينيها الخضراء الجميله مليانه دموع ,
طبعا هو بص عليها من غير ما هى تاخد بالها , لأن هو بجد فعلا بيحبها بس مش عايز يقولها ان هو بيحبها علشان ما تتعلقش بيه , لأن هو حاسس ان فى حاجات كتير اوى هتفرق بينهم .
على الرغم ان يوسف كان طفل صغير يبلغ من العمر 12 سنه لكن كان عقله كبير جدا وكان ديما يبص لقدام ويفكر فى بكره ويفكر فى المستقبل .
وكان فى فرق اجتماعى كبير بين يوسف وروان , وهو حس بده من اول بداية تعارف بينهم , وهو واقف معاها فى نفس اللحظه دى , دماغه راحت لبعيييييييد,
يمكن يكون وصل للتفكير لبعد حوالى 8 سنين كمان , يعنى اول ما هو يخلص الكليه ويكون عايز يجى علشان يخطبها , فكر يوسف كويس وقتها هو يبقى ايه , وهى هتكون ايه , وجد يوسف ان هو بعد ما يتخرج هيكون لسه فى قصاده فتره كبيره علشان يكون نفسه فيها , ويحاول يعيش روان فى مستوى معيش جميل قريب من مستواها .
كل الحاجات دى فكر يوسف فيها كويس فى اول اسبوع اتعرفوا على بعض فيه , وحس ان فى حاجات كتير اوى ممكن تهدم الحب الجميل ده , على الرغم ان هو كان بيحبها حب
كان بيحبها حب نقى , حب منزه عن أى شئ , حب لغرض الحب فقط..................
وكان نفسه يعيش معاها قصة حب زى قيص وليلى , روميو وجوليت , يعنى حاجه زى كده .
المهم
بعد ما يوسف شاف روان غرقانه فى دموعها كان هيتجنن وبقى مش عارف يعمل ايه , يا ترى يروحلها ولا لا , مش عارف , بس خايف يروحلها ويقرب المسافه اللى بينهم , لأن هو عايز يبعد عايز يبعد , بس هو فى نفس الوقت بيحبها والله بيحبها.

حكاية عاشق 3

بعد ما أتعرف يوسف على روان واتكلموا مع بعض شويه , روح يوسف على البيت , وهو ماشى طول الطريق عمال يقول انا ايه اللى انا عاملته ده , انا كنت واخد عهد على نفسى ان انا مش أكلم اى بنت خالص لغاية لما أخلص الجامعه وأخد شهادة الهندسه , لأن انا شفت اصحابى كتير اوى لما حبوا أتأثروا تأثر كبير اوى بالموضوع ده وأثر على حياتهم وعلى دراستهم اوى.
الصراحه انا مش عارف أعمل ايه , بس دى اول مره ليا أحب وأول مره احس فيها بالأحساس ده, دا أحساس جميل اوى , دى مش بشر دى ملاك بجد دى ملاك
وفضل يوسف طول الطريق يفكر ويكلم نفسه بالطريقه دى ويقول اعمل ايه اعمل ايه ؟
يا ترى أخود التجربه للنهايه ولا أقفل الباب ده خالص على نفسى وأرجع زى ما كنت قلبى حجر مش بيعرف يحب علشان اركز فى مستقبلى وكمان علشان خاطر حاسس ان انا بعمل حاجه حرام ؟

Wednesday, October 18, 2006

حكاية عاشق 2


بعد ما حى يوسف العلم 4 مرات وطبعا أتهزء اليوم ده تمام من ناظر المدرسه ,
راح على الفصل بتاعه وهو برده مش قادر يحرك عينه من عليها ,
خبط يوسف فى كل اصحابه اللى قدامه وكان هيوقع زمايله فى الفصل كلهم على وشهم فى الطابور لأن هو طبعا داخل الفصل وزمايله كلهم قدامه وهو مش يبيص قدامه لا هو بيمشى قدامه وعينه على روان لغاية ما دخلت الفصل بتاعها
وكان الفصل بتاعه قدام فصل روان بالظبط
علشان كده كان ديما بيحب يعد ورا جنب الباب علشان كل شويه يبص عليها ويشوف عينهيا.
ودى كانت بداية التغيرات اللى ظهرت على يوسف , ان هو كان ديما بيحب يعد قدام , فى اول مقعد علشان يكون مركز مع المدرسين ومتابع معاهم .
وخلص اليوم الدراسى ويوسف خرج بره باب الفصل بتاعه وفضل مستنى روان لغايه لما تخرج من فصلها علشان يشوفها.وفعلا خرجت قدامه وفضلت عينه معاها لغاية ما خرجت بره المدرسه خالص
فى اليوم ده حس يوسف ان روان أخدت بالها منه وان هى كمان بتحب تبص فى عينيه , يعنى مش هو بس
واستمر يوسف وروان على هذا الحال حوالى اسبوع و كل يوم كل يوم يفضلوا يبصوا لبعض كده من غير كلام او سلام .
وراحوا المدرسه تانى اسبوع يوم السبت كان يوسف داخل الفصل بتاع روان علشان يسلم على اصحابه اللى فيه وصدفه وهو داخل كانت هى خارجه من الفصل وكتفه خبط فى كتفها.
ومن هنا تم طعن اول سهم حب اطلقه كيوبيد فى قلب يوسف وروان
بعد الخبطه دى فضلوا الاتنين يبصوا فى عيون بعض يمكن لأكتر من ربع ساعه بدون كلام
وبعد كده هما الاتنين فى نفس الوقت قالوا لبعض انا اسف وهى قالت انا اسفه
اتعرفوا على بعض وعرف ان هى كانت مقيمه فى المملكه العربيه السعوديه هى واهلها وان دى هى اول سنه ليها فى مصر ودخلت المدرسه دى برده صدفه
طيب دخلتها صدفه يا ترى ليه علشان تكون سبب سعادة يوسف ولا تعاسته
هو ده اللى هتعرفوه فى الحلقات اللى جايه

Tuesday, October 17, 2006

حكاية عاشق 1


كان يا مكان فى سالف العصر والأوان كان فى طفلين حلوين ( يوسف وروان )
كان يوسف عمره 12 سنه وروان كانت عمرها 10 سنين
شافوا بعض اول مره فى المدرسه , فى بداية المرحله الأعداديه
يوسف كان بطبيعته ولد هادى جدا متفوق فى دراسته و متدين وكان فى حاله ومش بيكلم حد , كان كل همه فى الحياه أن هو يتفوق فى دراسته ويكبر ويدخل كلية الهندسه اللى مامته كانت بتتمنى من ربنا سبحانه وتعالى ان هو يدخلها
وتشوفه مهندس كبير ومهندس أد الدنيا زى ما الناس بتقول .
المهم , أول ما يوسف شاف روان ما اقدرش يشيل عينه من عليها , على الرغم ان هو لى زمايل واصدقاء كتير بنات, لكن روان كانت حاجه تانيه
اول ما بص صدفه فى عينها شاف حاجات كتير اوى اول مره يشوفها, شاف حب , شاف سعاده , شاف حياه تشبه الجنه
كانت روان عينها سبحان الخالق , كانت عامله زى السماء فى صفائها , واوقات تانيه , زى الزرع الجميل فى خضاره وجماله
كانت عينها ساحره بجد ساحره
وممكن يكون هو ده سبب أعجابه بيها من اول مره , اكيد سحرته
والصراحه هو ما كنش أعجاب من اول نظره , دا كان حب من اول نظره
بص يوسف فى عينها صدفه وقت طابور الصباح وكان هو المسئول عن ترتيب الطابور لزمايله والاذاعه وكمان تحية العلم
ومن كتر ما هو كان مركز معاها وبجد فعلا مش عارف يحرك عينه بعيد عن عينها
لما جيه ميعاد تحية العلم , كان المفروض ان العلم بيتم تحيته ثلاث مرات بس
دا كان نظام فى مدرسته او فى اى مدرسه تانيه
يوسف فى اليوم ده اللى هو اول يوم يشوف فيه روان واول يوم فى الدراسه
حي العلم أربع مرات

Tuesday, September 26, 2006

Friday, September 15, 2006

ودلوقت قبل ما أحكيلكم الحكايه هسألكم شوية اسأله

هو الواحد لما يحب فيها حاجه لو حب حبيبه أكتر من نفسه ؟طب لو حبه اكتر من اى حد فى الدنيا دى كلها
طب لو كان هو فى كافه والدنيا كلها بما فيها فى كافه وكفته هى اللى تربح كمان
وضحى بكل ما يملك من اجله
وضحى بكل الناس علشان خاطره
ووهبله نفسه لوحده ليه لواحد هو وبس
طيب لو كان حبيبه دا مكفيه من الدنيا واللى فيها ومستعد يعيش معاه هو لوحده حتى لو عاشوا لوحدهم فى الصحره مش مهم المهم ان هو معاه
انا بس عايز اعرف حاجه واحده بس هو دلوقت فى حب بجد ولا لا ؟
هو ده السؤال لما تردوا عليه هكيلكم الحكايه